| التفاوض الجماعي | أوجه التفاوض وتعدد الأهداف، أهمية التفاوض الجماعي، بعض الشروط الأساسية لنجاح التفاوض الجماعي |
| الاتفاقيات المشتركة القطاعية | تعريفها ، آثارها الاقتصادية والإجتماعية، مضمون الإتفاقيات المشتركة، تطبيق الإتفاقية |
| الاتفاقية المشتـركة للمؤسسة | تعريفــــها، شروط إبرام الإتفاقية المشتركة للمؤسسة، نشر الإتفاقية |
| رفع تخجير التفاوض حول الأجور | - الأمر المتعلق برفع التحجير المتعلق بالتفاوض في مسألة الأجور والترتيب المهني للعمال. |
يمثل التفاوض الجماعي للشغل إطار قانوني منظما يؤمن الحوار المستمر بين أرباب العمل والعمال بهدف الإتفاق على ظروف العمل وحقوق وواجبات طرفي الانتاج.
ويعتبر التفاوض الجماعي عنصرا أساسيا في تجسيم مفهوم الحوار الاجتماعي على مستوياته الثلاثة:
- المستوى الوطني (التفاوض الإطاري : ويهم التوجهات والسياسات العامة في مجالات إقتصادية واجتماعية وسياسات الحماية الاجتماعية والعلاقات المهنية والتكوين المهني(تجسم هذا التوجه بإنشاء المجلس الوطني للحوار الاجتماعي الذي أحدث بمقتضى القانون عدد 54 لسنة 2017 مؤرخ في 24 جويلية 2017)، والمسائل التي تخص تنظيم العلاقات الإطارية التي تجمع بين المؤجرين والعمال على المستوى الوطني ويسمى الاتفاق «الإتفاقية المشتركة الإطارية» )
- المستوى القطاعي (تخص نشاط إقتصادي معين دون غيره: كقطاع التجارة أو الصناعات او الخدمات. وهي بدورها تتفرع إلى أنشطة مختلفة قد يفرد كل نشاط داخلها بتفاوض خاص ويطلق علىها «الإتفاقيات المشتركة القطاعية»)
- على مستوى المؤسسة (ويمكن أن تتجسم في إبرام اتفاقية خاصة بتلك المؤسسة يعبر عنها ب «اتفاقيات مشتركة للمؤسسات»)
ونظمت مجلة الشغل مسألة إبرام إجراءات الإتفاقيات المشتركة (العنوان الثالث: من الفصل 31 على الفصل 52)، كما صادقت البلاد التونسية على الإتفاقيتين الدوليتين للعمل:
- إتفاقية العمل رقم 98 (1949) بشأن تطبيق مبادىء حق التنظيم والمفاوضة الجماعية (المصادق عليها بالأمر المؤرخ في 25 أفريل 1957)
- الاتفاقية العمل الدولية رقم 154 (1981) بشأن تشجيع المفاوضة الجماعية (المصادق عليها بالقانون الأساسي عدد 7 لسنة 2013 بتاريخ 1 فيفري 2013).
ويعتبر التفاوض الجماعي أداة رئيسية لتكريس العدالة الإجتماعي ومصدر جوهري من مصادر التشريع المهني وارتبط هذا الحق ارتباطا وثيقا بمسألة حق التنظم وحرية العمل النقابي بما يدفع معه الاعراف والعمال الى تنمية المؤسسة وتفادي النزاعات المهنية في إطار التواصل المستند على الثقة والاحترام المتبادلين.
|
فاتفاقيات المشتركة هي آلية تشريعية تسمح للأطراف النقابية الممثلة للعملة والأعراف من بتنظيم علاقاتهم المهنية اعتمادا على مبدأ الحوار. وقد تطور التفاوض الجماعي كما وكيفا، وذلك بتطور عدد الاتفاقيات المشتركة وعدد العاملين المنطبقة عليهم والمواضيع التي تتناولها. كما تلعب الاتفاقيات المشتركة دورا هاما في تراتيب التصرف في الموارد البشرية صلب مؤسسة الانتاج (التدرج والترقية المهنية، التكوين والتأهيل المهني، الحوار داخل المؤسسة عبر ممثلي العملة ونوابهم، الوقاية من حوادث الشغل والأمراض المهنية ...إلخ) |